- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
تضارب الأنباء حول أسباب حريق وأصوات انفجارات البصرة الضحايا 130 بريء بين شهيد وجريح
البصرة/برق /عباس الزركاني
تضاربت الأنباء التي تناقلت عن قادة الاجهزة الامنية والمواطنين في البصرة، حول أسباب الحريق الذي اندلع مساء أمس في شارع عبد الله بن علي في العشار، والذي أودى بحياة عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح وحروق وحدوث حالات اختناق خطيرة.
وكان الحريق قد ألحق الضرر بعدد من السيارات والمحال وعيادات الأطباء حيث هرعت سيارات الإسعاف لنقل القتلى والمصابين إلى المستشفيات.
ففي الوقت الذي أعلن فيه قائد شرطة البصرة اللواء الركن عادل دحام في تصريحات صحافية أن "انفجار مولدة كهربائية قد تسبب في اندلاع حريق في سوق العشار واثر بشكل كبير على البسطات والجنابر".
وموضحا ان "الوضع سيطر عليه وتم نقل المصابين إلى المستشفيات وتطويق مكان الحريق".
وأضاف أن "التحقيقات جارية للتأكد من المعلومات وأسباب الانفجار ونحن بانتظار معرفة الأسباب الرئيسة بشكل تفصيلي".
فأنه في الوقت ذاته، جاءت الإفادات التي أكدها مسؤول إعلام محافظة البصرة وشهود عيان، مخالفة لتصريحات قائد شرطة البصرة اللواء الركن عادل دحام، والذي نسب ذلك الى انفجار مولدة كهربائية تسبب باندلاع الحريق في سوق العشار.
ففي تصريح لمسؤول إعلام محافظة البصرة هاشم لعيبي، عزا فيه تفجيرات الأمس التي شهدتها المحافظة، الى انفجار سيارتين ملغمتين وعبوة ناسفة.
موضحا أن "التحقيقات المشتركة للقوى الأمنية والحكومة المحلية كشفت أن الانفجارات التي حدثت مساء السبت في البصرة كانت نتيجة عمليات إرهابية استخدمت، ولم يكن سبب الانفجار مولد كهربائي"، كما ذكرت مصادر أمنية، نافيا بذلك التصريحات التي تناقلت عن قائد شرطة المحافظة.
فيما أفاد شهود عيان إنهم سمعوا ثلاثة انفجارات متفرقة ترجح إلى انفجار عبوات ناسفة أو سيارة مفخخة، مؤكدين سقوط عدد من الضحايا وجرحى من الباعة والمارة.
وفي هذا الشأن، ذكر مدير صحة البصرة، في وقت سابق من اليوم، أن حصيلة التفجيرات بلغت ثلاثة وأربعين شهيدا وأكثر من مئة وثمانين جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.
وكان مدير عام شرطة البصرة عزا أسباب الحوادث إلى انفجار مولدة كبيرة الحجم وسط شارع عبد الله ابن علي في قلب مدينة العشار والذي يعج بالزائرين لمقام عبد الله ابن علي ومتبضعين ومراجعي عيادات طبية.
إلا إن تصريحات متأخرة لمدير شرطة محافظة البصرة الفريق الركن عادل دحام، ناقضت تصريحاته السابقة التي نسبت اليه، والذي عزا التفجيرات التي شهدتها منطقة العشار وسط البصرة يوم امس الى انفجار مولدة كهربائية.
ففي تصريح صحافي متأخر لمدير الشرطة عادل دحام، كشف عن وجود سيارة نوع هونداي محملة بالمواد المتفجرة تقدر كميتها بـ 40- 50 كغم من المواد المتفجرة انفجرت في المنطقة المذكورة، تبعها انفجاران آخران بواسطة عبوات ناسفة.
واضاف ان "حصيلة التفجيرات بلغت (130) مواطناً بين جريح وشهيد".
ويبقى مشهد لغة الارقام واسباب الانفجار الذي لحق بسوق في شارع عبد الله بن علي بمنطقة العشار، والذي أودى بحياة عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح وحروق وحدوث حالات اختناق خطيرة، متضاربا بين تصريحات المسؤولين وشهود العيان، والتحقيقات الجارية كفيلة بالكشف عن ملابسات التفجيرات.//نهاية




أضف تعليقك