| تقارير | رئيس الجامعة يمنع وسائل الإعلام من تغطية الاعتصام ويرفض الرد والطلبة يصفوه"بالدكتاتور"..على خلفية الإساءة والكلمات النابية والسب التي تعرض لها احد الأساتذة أساتذة وطلبة جامعة القادسية يتظاهرون ويطالبون"بإقالة" رئيس الجامعة الجديد..    :::برق:::     | اقتصادية | انجاز أعمال صيانة محطة وقود البشارة في الديوانية    :::برق:::     | اخبار الديوانية | استعدادا للموسم الصيفي المقبل ...... اللجنة العليا للطاقة تعقد اجتماعا موسعا مع أصحاب المولدات الكهربائية الأهلية للوقوف على معوقات عملهم    :::برق:::     | مقالات | مناهجنا الدراسية الى أين!!    :::برق:::     | اخبار الديوانية | مباشرة شركة "كوسورينو ستايليه الايطالية 2010" بتنفيذ مشروع القرية الايطالية الاستثماري في الديوانية    :::برق:::     | رياضية | في حوار خاص "لبرق" اللاعب الدولي السابق فالح عبد حاجم مهاجم أبعدته الظروف عن مواصلة التألق.. جرجيس اليأس تنبأ له بمستقبل باهر وأجمل أهدافه الثلاث في مرمى ألمانيا وجبار رشك أصعب مدافع واجهه.."    :::برق:::     | رياضية | مدربو الديوانية ينهون دورة دولية بالمصارعة    :::برق:::     | اخبار الديوانية | الوقف الشيعي يشكل لجان لمتابعة الامتحانات في مدارسه    :::برق:::     | اخبار الديوانية | صحة الديوانية تنظم زيارة ميدانية لقرية الأنصاف ضمن المبادرات المجتمعية    :::برق:::     | اخبار الديوانية | صحة الديوانية ..تنفذ حملات مستمرة للكشف على المحال الوهمية لبيع الأدوية.. إنذارات للمخالفين والقبض على صاحب محل للكماليات يبيع الأدوية في الاقضية والنواحي    :::برق:::    

تضارب الأنباء حول أسباب حريق وأصوات انفجارات البصرة الضحايا 130 بريء بين شهيد وجريح

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

 

 

 البصرة/برق /عباس الزركاني

 

تضاربت الأنباء التي تناقلت عن قادة الاجهزة الامنية والمواطنين في البصرة، حول أسباب الحريق الذي اندلع مساء أمس في شارع عبد الله بن علي في العشار، والذي أودى بحياة عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح وحروق وحدوث حالات اختناق خطيرة.

 

وكان الحريق قد ألحق الضرر بعدد من السيارات والمحال وعيادات الأطباء حيث هرعت سيارات الإسعاف لنقل القتلى والمصابين إلى المستشفيات.

 

ففي الوقت الذي أعلن فيه قائد شرطة البصرة اللواء الركن عادل دحام في تصريحات صحافية أن "انفجار مولدة كهربائية قد تسبب في اندلاع حريق في سوق العشار واثر بشكل كبير على البسطات والجنابر".

 

وموضحا ان "الوضع سيطر عليه وتم نقل المصابين إلى المستشفيات وتطويق مكان الحريق".

 

وأضاف أن "التحقيقات جارية للتأكد من المعلومات وأسباب الانفجار ونحن بانتظار معرفة الأسباب الرئيسة بشكل تفصيلي".

 

فأنه في الوقت ذاته، جاءت الإفادات التي أكدها مسؤول إعلام محافظة البصرة وشهود عيان، مخالفة لتصريحات قائد شرطة البصرة اللواء الركن عادل دحام، والذي نسب ذلك الى انفجار مولدة كهربائية تسبب باندلاع الحريق في سوق العشار.

 

ففي تصريح لمسؤول إعلام محافظة البصرة هاشم لعيبي، عزا فيه  تفجيرات الأمس التي شهدتها المحافظة،  الى انفجار سيارتين ملغمتين وعبوة ناسفة.

 

موضحا أن "التحقيقات المشتركة للقوى الأمنية والحكومة المحلية كشفت أن الانفجارات التي حدثت مساء السبت في البصرة كانت نتيجة عمليات إرهابية استخدمت،  ولم يكن سبب الانفجار مولد كهربائي"،  كما ذكرت مصادر أمنية، نافيا بذلك التصريحات التي تناقلت عن قائد شرطة المحافظة.

 

فيما أفاد شهود عيان إنهم سمعوا ثلاثة انفجارات متفرقة ترجح إلى انفجار عبوات ناسفة أو سيارة مفخخة، مؤكدين سقوط عدد من الضحايا وجرحى من الباعة والمارة.

 

وفي هذا الشأن، ذكر مدير صحة البصرة،  في وقت سابق من اليوم، أن حصيلة التفجيرات بلغت ثلاثة وأربعين شهيدا وأكثر من مئة وثمانين جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

 

وكان مدير عام شرطة البصرة عزا أسباب الحوادث إلى انفجار مولدة كبيرة الحجم وسط شارع عبد الله ابن علي في قلب مدينة العشار والذي يعج بالزائرين لمقام عبد الله ابن علي ومتبضعين ومراجعي عيادات طبية. 

 

إلا إن تصريحات متأخرة لمدير شرطة محافظة البصرة الفريق الركن عادل دحام، ناقضت تصريحاته السابقة التي نسبت اليه، والذي عزا التفجيرات التي شهدتها منطقة العشار وسط البصرة يوم امس الى انفجار مولدة كهربائية.

 

ففي تصريح صحافي متأخر لمدير الشرطة عادل دحام، كشف عن وجود سيارة نوع هونداي محملة بالمواد المتفجرة تقدر كميتها بـ 40- 50 كغم من المواد المتفجرة انفجرت في المنطقة المذكورة، تبعها انفجاران آخران بواسطة عبوات ناسفة.

 

واضاف ان "حصيلة التفجيرات بلغت (130) مواطناً بين جريح وشهيد".

 

ويبقى مشهد لغة الارقام واسباب الانفجار الذي لحق بسوق في شارع عبد الله بن علي بمنطقة العشار، والذي أودى بحياة عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح وحروق وحدوث حالات اختناق خطيرة، متضاربا بين تصريحات المسؤولين وشهود العيان، والتحقيقات الجارية كفيلة بالكشف عن ملابسات التفجيرات.//نهاية

 

عدد القراءات776
أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك comment
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
1.00