- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
قبل توجههم إلى كربلاء المقدسة لإحياء أربعينية الإمام الحسين ع..الديوانية تستقبل أبناء البصرة والناصرية والسماوة والكوت و ويتبرك أهلها بتقديم الخدمات وتوفير وسائل الراحة لزائري أبي الأحرار..
قبل توجههم إلى كربلاء المقدسة لإحياء أربعينية الإمام الحسين ع..الديوانية تستقبل أبناء البصرة والناصرية والسماوة والكوت و ويتبرك أهلها بتقديم الخدمات وتوفير وسائل الراحة لزائري أبي الأحرار..
الديوانية/برق-- تقرير باسم العذاري:
تستمر المسيرات الشعبية الزاحفة من محافظات الجنوب والوسط نحو مدينة كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين (ع).
وقال مدير شرطة الديوانية العميد ماجد الزهيري: وضعنا خطة مركزية لحماية الزوار، حيث قسمت المدينة إلى منطقتين كبيرة وصغيرة، حيث انتشرت الأجهزة الأمنية في كافة إنحاء المحافظة وعلى الطرقات الخارجية من اجل حماية الزوار الوافدين من المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى انتشار الفرقة الثامنة على الطريق المؤدي إلى كربلاء.
وأضاف الزهيري:شكل منتسبو مديريتنا موكبا خاصاً لمديرية الشرطة في الديوانية يقوم بخدمة الزائرين حاله حال المواكب الخدمية في المحافظة.

من جانبه قال مدير مرور الديوانية العميد عبد الأمير الركابي نحن نقدم خدمة للزوار من خلال تنظيم السير والإرشادات لسائقي المركبات ونشر رجال المرور في التقاطعات لتخفيف الازدحامات كل هذا خدمة ضيوف أبي عبد الله الحسين.
هذا بالنسبة إلى الانتشار الأمني وتنظيم السير، أما بالنسبة إلى أجواء المسيرات الزاحفة نحو كربلاء، فقد اطلعت "وكالة انباء الديوانية/برق" على توجه أهالي الديوانية عند بداية شهر صفر إلى الطريق المؤدي إلى كربلاء لتقديم الخدمات إلى زوار الإمام الحسين ع، حيث الكل يتسابق من اجل خدمة الزائرين.

وتقول الحاجة ام رعد من أهالي البصرة: خرجت قبل 13 يوما من البصرة في قضاء الزبير وأنا اليوم في الديوانية وكلي أمل أن أصل إلى كربلاء وهذه المرة الأولى وانا أسير مشيا على الأقدام كوني طالبة الشفاعة من الله عز وجل، مشيرة الى شعورها بالأمان بعد ان وجدت رجال الشرطة منتشرين على الطرقات، كما لاحظت وجود الخدمات اللازمة للزوار من أصحاب المواكب الحسينية من مأكل ومشرب, وقالت: كنا في العهد السابق نذهب لكربلاء في البساتين والقرى والخوف لا يفارق قلوبنا .
أما حسين راضي الساعدي من محافظة ميسان فيقول: خرجت قبل 5 ايام من العمارة وهذه هي المرة الرابعة التي أسير فيها نحو كربلاء.
وأضاف الساعدي أتيت لزيارة الإمام الحسين ع هذا العام بعد ان نذرت ان خرجت قوات الاحتلال من العراق أن أتي بعائلتي إلى الإمام الحسين ع سيرا على الأقدام.
علي شاكر المنصوري من أهالي الناصرية معاق يمشي بواسطة عربة خرج من داره في الفهود قبل 9 أيام متجها صوب كربلاء المقدسة وقبر الإمام الحسين (عليه السلام)، وقال: كلي أمل ان أصل إلى كربلاء سالما وأتمنى من الباري عز وجل ان يحمي هذه الجموع من كل أذى.

إلى ذلك أكد الأمين العام للشعائر الحسينية إحسان الموسوي على ضرورة خدمة الزائرين، وقال: أقمناً اجتماعا مع أصحاب المواكب الحسينية والحكومة المحلية حول الآلية لتنظيم المسيرة المليونية والزوار القادمين سيرا من محافظات الجنوبية، حيث كان للحكومة المحلية الدعم الكامل للزوار ولا ننسى دور الدوائر الخدمية التي ابلت بلاء حسناً لتقديم الخدمات للزائرين وايضا قوات الامن من الشرطة والجيش، الكل وجدناهم خلية واحدة تعمل لهدف واحد هو حب الامام الحسين.
وعن دور المواكب الحسينية في خدمة الزائرين يقول السيد علي الديواني صاحب موكب أنصار الحسين ع: بعد سقوط النظام البائد كنا نستقبل الزائرين رغم اعدادهم القليلة وبعدما ازداد عدد المواكب وتوسعت، أسسنا هذا الموكب مجموعة من الشباب بعد أن كنا في زمن النظام البائد نخدم الزوار بالبساتين والطرق الوعرة في خارج المدينة والناس تسير متخفية بين المبازل لا يهمها شيء سوى الوصول لكربلاء الحسين (عليه السلام) والحمد للله اليوم موكب عن موكب يبعد خمسون متراً والبيوت فتحت لجميع الزوار.




أضف تعليقك