| مقالات | ظلم وفقر وجهل    :::برق:::     | اخبار الديوانية | العشرات من أنصار المرجع الديني السيد محمود الصرخي في الديوانية يتظاهرون للمطالبة بالتحقيق بإحراق مكاتبهم    :::برق:::     | امنية | مدير الناحية يرفض التصريح واتهام جهات دينية مرتبطة بالمرجع الديني "السيستاني"بالوقوف وراء الإستهداف..حرق مقر المرجع الديني السيد محمود الصرخي في ناحية السدير جنوب الديوانية واللجنة الأمنية تشدد على عدم السماح بالعبث بأمن المحافظة..    :::برق:::     | اخبار الديوانية | (ظاهرة الادمان في الواقع المدرسي) ، في ندوة اقامتها كلية التربية بنات في جامعة القادسية    :::برق:::     | ثقافة | الشاعر والأديب حيدر الفتلاوي في حوار لبرق.. رأى في القصيدة النثرية اتساع وتطور ومحدودية لصورها المختصرة ويؤكد على حاجتها لإثبات نفسها أمام إيقاعية الشعر.. ستبقى قصيدتي بسيطة بمعانيها وألفاظها لتجمع الأصالة بالتجديد واحرص بتضمينها صور الحياة اليومية لأبناء    :::برق:::     | حوارات | مدير طرق وجسور الديوانية " عادل إبراهيم حسون" في حوارخاص ل" برق" .. خطة طموحة لتوسيع الخدمات إلى 100% وتغطية ما يقارب من 70 % من الطرق الخارجية والريفية لعموم المحافظة.. المحافظة تحيل " 47" مشروعاً للطرق الريفية وجسور المش    :::برق:::     | اخبار الديوانية | الحج والعمرة في الديوانية تباشر بتسجيل أسماء الراغبين باداء فريضة هذا العام .    :::برق:::     | تحقيقات | الأطباء النفسيون وظاهرة النكران .. لماذا يمتنع اغلب المرضى من مراجعة أخصائيي النفس وهل للمثقفين والأكاديميين نظرة أخرى ؟!. ما أسباب نظرة المجتمع الخاطئة لمن يراجع الأطباء النفسيين ولماذا تعتبر المرأة أكثر الناس عرضة للاضطرابات النفسية!!    :::برق:::     | رياضية | الديوانية يتعادل بملعبه والاتفاق يعود بهزيمة ثقليه من السماوة    :::برق:::     | رياضية | الفرق الشعبية في عفك تختتم بطولة (الإباء) بكرة القدم والتحاق اثنين من لاعبيها في صفوف المدحتية    :::برق:::    

أنه الحسين (ع)

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

أنه الحسين (ع)

 

 بقلم/باسم حبس

 

تقف الكلمات حائرة،في ذكرك أو الحديث عنك،سيدي أبا عبد الله الحسين عليك مني السلام، حبيبي، أبي الكبير، فأنت الإنسان، يعني أنت أبو الإنسانية، أنت منهج، أنت رسالة، أنت تضحية، أنت الشهيد، أنت المظلوم، أنت الصابر على البلاء وخيانة أهل الكوفة والأدعياء.

 

سيدي، بالمحصلة لا أراك إلا مدرسة، يدرس فيها كل جوانب العلم والمعرفة وإنارة العقول في مجابهة الظلم والاستبداد، والعيش حراً كريماً لمن يريد ذلك وهو ما أراده الله لعباده.

 

سيدي، هناك البعض من أبناء الديانات والطوائف يقولون لماذا تذكرون الحسين (ع) كل عام وتحيون ذكرى مقتله، ومنهم من يحتفل فرحاً بيوم استشهادك سيدي (لعنهم الله) كما نلعن جدهم الطاغية يزيد، سيدي أنهم يقولون انك رجل قتلت ورحلت حالك حال الكثيرين ممن قتلوا على مدار التاريخ، أنهم يظنون ذلك، لكننا نراك غير ذلك، فأنت أب وقدوة لنا في الدين والدنيا والآخرة، في المنهج والعقيدة، التضحية والمظلومية، ونعرف حقك ونعجز عن وصفك ونصرتك كما ينبغي، لذا نغور بحبك ونطالع ونبكي ونتأسى ونحيي مظلوميتك في الطف التي نتعلم منها التضحية والإباء.

 

 سيدي أنهم يظنون اننا نعبدك، واننا كفرة وملحدون وخارجون عن الدين والعقل، من حقهم ذلك لأنهم نهجوا نهج جدهم يزيد، وباتوا لا يبصرون الحق من الباطل برغم ان الحق واضح وصريح في ملحمتك، في طف تغيير معالم الإنسانية والقيم.

 

سيدي أنهم لا يدركون ذلك لان العزة أخذتهم بالإثم، هنا اكتفي وأخاطبهم بموجز بعض قادة العالم ومفكري وفلاسفة الغرب الذين أنصفوك في القول، فيقول عنك  الانكليزي توماس لآي:أيقنت بإن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا.

 

ويقول المسيحي أنطوان بارا:لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل ارض راية، اما الزعيم الهندي غاندي الهندوسي فقد اعتبر قضيتك قضيته فقال:تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر، الى ذلك روح الله الخميني (رض) قال ان هذا البكاء وهذه المآثر والمآتم هي التي حافظت على مدرسة الحسين ونهضته.

 

نعم سيدي سوف نبقى نبكي ونبكي ونقيم المآتم ونحزن ونتعلم من ينبوع تضحياتك وأهل بيتك وأصحابك لننتصر لك أولاً وهو يعني انتصار لأنفسنا، ولا يهمنا ما يقولون، فهل يعقل ان يجيزوا لنفسهم ان يبكوا عزيزا لهم فقدوه وفوق ذلك يندبوه؟!، فيما لا يجيزوا لنا أن نحيي ذكراك، فيحكموا بحرمة ذلك؟!، سيدي انهم يعلمون علم اليقين انك أب هذا الدين والمذهب، والأب الروحي للإنسانية التي تعرف حجم تضحياتك بوعي.

 

سيدي مثلما قلت تعجز الكلمات عن وصفك ووصف آل بيتك وأصحابك في كر وبلاء، فيكفي ان ذكرك مازال وسيبقى مخلداً، حتى لو كره هؤلاء وسفكوا دماءنا كما يفعلون في المآتم في كل ربوع العالم بمشاهد مروعة مثلما حدث هذا العام في ذكرى استشهادك في باكستان من سفك دماء محبيك وفي بعض مدن العراق.

 

يكفي أنهم ضحوا لأجل قضيتك وافتدوك بدمائهم سيدي، ويكفي أن نقول للعالم للإنسانية جمعاء بفخر واعتزاز وبلا مقدمات غير تضحياتك في الطف وتاريخ أبيك وجدك في بناء الإنسانية..سيدي لا استطيع السرد واكتفي عاجزاً عن وصفك لكني اكتفي بالقول انه الحسين (ع).

 

عدد القراءات163
أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك comment
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0