- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
أنه الحسين (ع)
أنه الحسين (ع)
بقلم/باسم حبس
تقف الكلمات حائرة،في ذكرك أو الحديث عنك،سيدي أبا عبد الله الحسين عليك مني السلام، حبيبي، أبي الكبير، فأنت الإنسان، يعني أنت أبو الإنسانية، أنت منهج، أنت رسالة، أنت تضحية، أنت الشهيد، أنت المظلوم، أنت الصابر على البلاء وخيانة أهل الكوفة والأدعياء.
سيدي، بالمحصلة لا أراك إلا مدرسة، يدرس فيها كل جوانب العلم والمعرفة وإنارة العقول في مجابهة الظلم والاستبداد، والعيش حراً كريماً لمن يريد ذلك وهو ما أراده الله لعباده.
سيدي، هناك البعض من أبناء الديانات والطوائف يقولون لماذا تذكرون الحسين (ع) كل عام وتحيون ذكرى مقتله، ومنهم من يحتفل فرحاً بيوم استشهادك سيدي (لعنهم الله) كما نلعن جدهم الطاغية يزيد، سيدي أنهم يقولون انك رجل قتلت ورحلت حالك حال الكثيرين ممن قتلوا على مدار التاريخ، أنهم يظنون ذلك، لكننا نراك غير ذلك، فأنت أب وقدوة لنا في الدين والدنيا والآخرة، في المنهج والعقيدة، التضحية والمظلومية، ونعرف حقك ونعجز عن وصفك ونصرتك كما ينبغي، لذا نغور بحبك ونطالع ونبكي ونتأسى ونحيي مظلوميتك في الطف التي نتعلم منها التضحية والإباء.
سيدي أنهم يظنون اننا نعبدك، واننا كفرة وملحدون وخارجون عن الدين والعقل، من حقهم ذلك لأنهم نهجوا نهج جدهم يزيد، وباتوا لا يبصرون الحق من الباطل برغم ان الحق واضح وصريح في ملحمتك، في طف تغيير معالم الإنسانية والقيم.
سيدي أنهم لا يدركون ذلك لان العزة أخذتهم بالإثم، هنا اكتفي وأخاطبهم بموجز بعض قادة العالم ومفكري وفلاسفة الغرب الذين أنصفوك في القول، فيقول عنك الانكليزي توماس لآي:أيقنت بإن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا.
ويقول المسيحي أنطوان بارا:لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل ارض راية، اما الزعيم الهندي غاندي الهندوسي فقد اعتبر قضيتك قضيته فقال:تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر، الى ذلك روح الله الخميني (رض) قال ان هذا البكاء وهذه المآثر والمآتم هي التي حافظت على مدرسة الحسين ونهضته.
نعم سيدي سوف نبقى نبكي ونبكي ونقيم المآتم ونحزن ونتعلم من ينبوع تضحياتك وأهل بيتك وأصحابك لننتصر لك أولاً وهو يعني انتصار لأنفسنا، ولا يهمنا ما يقولون، فهل يعقل ان يجيزوا لنفسهم ان يبكوا عزيزا لهم فقدوه وفوق ذلك يندبوه؟!، فيما لا يجيزوا لنا أن نحيي ذكراك، فيحكموا بحرمة ذلك؟!، سيدي انهم يعلمون علم اليقين انك أب هذا الدين والمذهب، والأب الروحي للإنسانية التي تعرف حجم تضحياتك بوعي.
سيدي مثلما قلت تعجز الكلمات عن وصفك ووصف آل بيتك وأصحابك في كر وبلاء، فيكفي ان ذكرك مازال وسيبقى مخلداً، حتى لو كره هؤلاء وسفكوا دماءنا كما يفعلون في المآتم في كل ربوع العالم بمشاهد مروعة مثلما حدث هذا العام في ذكرى استشهادك في باكستان من سفك دماء محبيك وفي بعض مدن العراق.
يكفي أنهم ضحوا لأجل قضيتك وافتدوك بدمائهم سيدي، ويكفي أن نقول للعالم للإنسانية جمعاء بفخر واعتزاز وبلا مقدمات غير تضحياتك في الطف وتاريخ أبيك وجدك في بناء الإنسانية..سيدي لا استطيع السرد واكتفي عاجزاً عن وصفك لكني اكتفي بالقول انه الحسين (ع).




أضف تعليقك