- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
أخرج يا محتل
أخرج يا محتل
بقلم/باسم حبس
السياسة،المقاومة،الصبر،بدأت ثمارها تجنى بشكلٍ واضحٍ وصريح هذه الأيام مع بدء انسحاب قوات الاحتلال الاميريكي من البلاد خلال الأسابيع الماضية وتسليم العديد من القطعات العسكرية إلى القوات العراقية الشجاعة.
الانسحاب التدريجي وصل إلى مراحله الأخيرة هذه الأيام وهو بحسب الاتفاقية الأمنية ينص على جلاء تلك القوات مع نهاية العام الجاري الذي بالفعل أوشك على الانتهاء.
إجماع شعبي وشبه رسمي على إنهاء ذلك الاحتلال وفق الاتفاقية التي بدأت حواراتها منذ ثلاث سنوات قبل أن تُوقع في الأشهر الماضية بعد مخاض عسير،أرهق ممن كان يدير الملف العراقي بسبب معارضة ومناورة البعض من الكتل وقادتها في المشهد العراقي،تلك المعارضة كانت في الغالب من اجل المعارضة،مع التأكيد على ان المناورة قد أسهمت بنضوج الاتفاقية الأمنية،ونجزم أن ما تحقق في النهاية يعتبر المكسب الكبير في المشهد العراقي منذ احتلال البلاد،فقدت أثبتت رؤية وتصورات وطروحات دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري كامل المالكي وممن كان يدير الملف العراقي صحتها،بدليل لمسنا في الآونة الأخيرة،محاولة البعض نسب هذه الاتفاقية لمشروعه من خلال تبجحهم بالآثار الايجابية لهذه الاتفاقية،التي أثمرت عن تطبيق عملية الانسحاب،ذلك الانسحاب الذي يعود فضله الأول إلى المقاومة العراقية الشاملة سواء على الصعيدين المسلح أو السياسي، بعدما أسهمت بتقويض غالبية طموحات قوات الاحتلال بتحقيق مكاسب الاستعمار أو الاستغلال الكبير لثروات وتراب الوطن ومقدرات شعبه لمراحل ابعد مما تصور وخطط له منظرو الاحتلال!!.
بالمحصلة ووفق المعطيات المتقدمة بهذا الصدد، ما هي إلا أيام قلائل ويعلن الانسحاب النهائي لتلك القوات التي أثارت الكثير من العقد والخلافات وتسببت بالدمار بين أوساط الشعب العراقي، وسننتظر أن تكتمل العملية ويستقل البلاد بشكلٍ تام، عند ذلك الحين، نرى من المهم أن تعمل القوى العراقية بمختلف توجهاتها على التخطيط للمستقبل وإبرام ميثاق شرف يضمن حقوق الجميع في هذا الوطن الجريح، بما ينسجم مع المرحلة المقبلة التي تتطلب الصلابة والتحدي والوحدة في إثبات القدرة العراقية على إدارة الملف العام دون الحاجة إلى أية قوة أجنبية.
وهذا لأننا لا يمكن أن نعود إلى الوراء أبداً، ولن نسمح بإيجاد ذرائع أو مبررات لإبقاء جزء من هذه القوات أو إيجاد بدائل أخرى من شأنها أن تعيد الاحتلال ولكن بوجه آخر وهو ما يسعى إليه المحتل!، وبالتالي فأننا سنخسر الكثير من الوقت وربما حتى الدماء!!، وهذا لن يعود بالنفع إلا على الاحتلال الأمريكي ومن يريد الإبقاء عليه، لاسيّما المتآمرين من دول الجوار وبعض دول المنطقة التي مازالت تقف بالضد من العملية السياسية الجارية في العراق منذ أكثر من ثماني سنوات، لأسباب طائفية وأخرى اقتصادية.
التآمر ملموس في البلد وللأسف هناك أدوات تحركها هذه الدول المتآمرة من الواقع العراقي نفسه وفي مختلف الاتجاهات، غايتها إثارة الصراعات وعدم السماح بتقدم الواقع الأمني والخدمي للبلد في إطار العملية السياسية الجارية، هذا الصنف يعتبر الأخطر في الواقع العراقي، وربما اخطر من الاحتلال نفسه؟.
فهناك من يخطط لانقلاب وعمليات اغتيال كبار شخصيات البلد، وأنا أظن لا بل اجزم انه واهم بمخططاته الرامية بالعملية السياسية إلى نقطة الصفر، فلن يتمكن من تحقيق طموحاته التي تريد ان تعود بإدارة البلد إلى الشكل أو السيناريو السابقين اللذين أكل وشرب عليهما الدهر.
لذا أود أن الفت النظر هنا إلى أننا أمام المعركة الكبيرة، في مواجهة كل هذه التحديات، وكلي أمل أن يعي رجال العراق الأخيار، لاسيما من هم في سلطة الحكم أو إدارة المجتمع بمختلف العناوين لتجاوز المرحلة وإفشال كل المخططات الرامية إلى مصادرة الفرحة باستقلال البلاد، وخاصة ان بوادر الفرح باتت واضحاً حيث صرنا على مقربة من تحقيق النصر السياسي والمسلح، ذلك النصر الذي راح لأجله مئات الآلاف من العراقيين، من اجل استقلال البلاد، سيتحقق هذا النصر بأذن الله، بدماء وأرواح وصرخات وآهات العراقيين،يتحقق بمن مازال يقول اخرج يا محتل ولم يخنع يوماً لإرادة ذلك المحتل الغاصب.
الديوانية محافظتنا الحبيبة على موعدٍ مع الاستقلال الكبير ان شاء الله، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري اذ لا احتلال بعد هذا اليوم في مدينتنا الديوانية،في هذا اليوم، سنقول اخرج كفى يا محتل لا مجال للبقاء هنا، فنحن قادرون على مسك زمام الأمور وانتهى زمن التسلط والاحتلال بلا رجعة.




أضف تعليقك