| مقالات | ظلم وفقر وجهل    :::برق:::     | اخبار الديوانية | العشرات من أنصار المرجع الديني السيد محمود الصرخي في الديوانية يتظاهرون للمطالبة بالتحقيق بإحراق مكاتبهم    :::برق:::     | امنية | مدير الناحية يرفض التصريح واتهام جهات دينية مرتبطة بالمرجع الديني "السيستاني"بالوقوف وراء الإستهداف..حرق مقر المرجع الديني السيد محمود الصرخي في ناحية السدير جنوب الديوانية واللجنة الأمنية تشدد على عدم السماح بالعبث بأمن المحافظة..    :::برق:::     | اخبار الديوانية | (ظاهرة الادمان في الواقع المدرسي) ، في ندوة اقامتها كلية التربية بنات في جامعة القادسية    :::برق:::     | ثقافة | الشاعر والأديب حيدر الفتلاوي في حوار لبرق.. رأى في القصيدة النثرية اتساع وتطور ومحدودية لصورها المختصرة ويؤكد على حاجتها لإثبات نفسها أمام إيقاعية الشعر.. ستبقى قصيدتي بسيطة بمعانيها وألفاظها لتجمع الأصالة بالتجديد واحرص بتضمينها صور الحياة اليومية لأبناء    :::برق:::     | حوارات | مدير طرق وجسور الديوانية " عادل إبراهيم حسون" في حوارخاص ل" برق" .. خطة طموحة لتوسيع الخدمات إلى 100% وتغطية ما يقارب من 70 % من الطرق الخارجية والريفية لعموم المحافظة.. المحافظة تحيل " 47" مشروعاً للطرق الريفية وجسور المش    :::برق:::     | اخبار الديوانية | الحج والعمرة في الديوانية تباشر بتسجيل أسماء الراغبين باداء فريضة هذا العام .    :::برق:::     | تحقيقات | الأطباء النفسيون وظاهرة النكران .. لماذا يمتنع اغلب المرضى من مراجعة أخصائيي النفس وهل للمثقفين والأكاديميين نظرة أخرى ؟!. ما أسباب نظرة المجتمع الخاطئة لمن يراجع الأطباء النفسيين ولماذا تعتبر المرأة أكثر الناس عرضة للاضطرابات النفسية!!    :::برق:::     | رياضية | الديوانية يتعادل بملعبه والاتفاق يعود بهزيمة ثقليه من السماوة    :::برق:::     | رياضية | الفرق الشعبية في عفك تختتم بطولة (الإباء) بكرة القدم والتحاق اثنين من لاعبيها في صفوف المدحتية    :::برق:::    

تسقيط سياسي!!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


 

لعنة"التسقيط"تعتبر اليوم واحدة من أسوء المشاهد التي مر ومازال يمر بها المشهد العراقي العام،منذ 2003 والى يومنا هذا،فقد أصبح "لغة هادمة" لهذه الكتلة أو ذلك الحزب أو تلك الشخصية السياسية،عندما يختلف مع صاحب القرار سواء في السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية مركزياً أو محلياً،باتجاه الضغط اللا مشروع في تحقيق مكاسب لصالح من فرض نفسه في هذا الاتجاه.

اللافت للنظر ولكل من يتمعن لذلك المشهد بشكلٍ جيد،يجزم على أن هذه "اللغة التسقيطية"قد أثرت على تقدم العملية السياسية،والدفع بالدولة المدنية والقانون إلى الأمام،ما أنعكس بالتالي على مستوى الثقة لدى المواطنين أو عامة الناس،التي أصبحت ترى من يتصدى لخدمة الوطن والمواطن بنظرة"سوداوية"تحيطها الشبهات،بسبب هذه اللغة التي انعكست سلباً على شخصية وسمعة المتصدي لهذه الخدمة،برغم ان الكثير يجزم بنزاهته أو قدرته أو كفاءة المستهدف قبل تبوءه المنصب.

ومع استمرار عملية"التسقيط"بشكلٍ مفرط،وموجه إلى المتصدي لهذه الخدمة أو شرف بها،وهو يؤديها على أكمل وجه دون أن يرضخ لهذه اللغة،اعتقد أنها أشعرته بالخيبة أو على الأقل أحبطت طموحاته في إكمال مشروعه أو خطواته الهادفة،في البناء والتطوير الذي من شانه أن يترك بصمة واضحة تخدم المصلحة العامة.

لا ادري هل أصبحت هذه اللغة ثقافة سائدة في المشهد السياسي العراقي،وأصبحت الوسيلة الوحيدة لمعارضة من يقود الدفة أو يكون على هرم إدارة الدولة،يتربص بها معارض"التسقيط"للإطاحة بخصمه ومنجزاته التي تتحقق هنا أو هناك،بدافع "الغيرة"من النجاح والثقة والشعبية التي تحققت من خلال ذلك المنجز.

في الوقت نفسه أتسال،إلى أي  مدى ستبقى هذه اللغة سائدة في مشهدنا، الذي أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى،فمتى ستسمو لغة الإيثار والدفع بالمتصدي للإدارة إلى الأمام وانجاز مدته الدستورية أو التشريفية في خدمة المصلحة العامة.

اعتقد انه بات من الضروري ان نطوي السنين الماضية ونسمو اليوم على الأقل على هذه اللغة،وننمي لغة النصح والتشجيع وتقديم يد العون والدعم المعنوي لكل من يتصدى لإدارة الدولة،في مختلف مفاصلها وأجندته وأنظاره ترنو صوب خدمة المصلحة  العامة،وجعلها بديلاً "للتسقيط السياسي"السائد في المشهد العراقي العائم،وبذلك نكون قد قطعاً شوطاً مهماً في بناء الدولة المدنية"دولة الوطن والمواطن"وهو ما نحتاجه اليوم من اجل الحفاظ على مكتسبات العملية السياسية وآفاق الديمقراطية،التي مازالت تفرض نفسها في ذلك المشهد،برغم استغلالها في اغلب الأحيان لتسقيط الآخر.

 

عدد القراءات107
أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك comment
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0